مقدمة

هناك منشآت كيميائية حديثة لمعالجة وتدبير شتى أنواع التفاعلات الكيميائية التي تسبب التآكل تحت مختلف الظروف الدقيقة من الحرارة والضغط والتركيز التي تزيد شدة التآكل من المواد الكيميائية إلى ججانب التآكل أثناء التخزين والمعالجة الكيميائية والنقل، تجعل الطبقة الواقية من التآكل رقيقة ويتعرض النعدن للتآكل. إن مواد البناء المعرضة للتأثيرات الكيميائية والزيت والمجال البحري هي أكثر ميلاً للتآكل وبالتالي تتعرض للفساد. وقد أدى هذا لظهور خلائط معدنية ذات صفات عالية لمقاومة التآكل و وسائل التحكم به. إن الخلائط الخاصة الجيدة تميل أيضاً إلى نوع أقل من أشكال التآكل، ناجم عن الضغوط الستاتيكية والديناميكية. وإن تغيراً بسيطاً في التركز المحلي والتركيب والبنية الدقيقة في تركيب المادة يجعل التآكل الناتج عن الضغط المتبقي أثناء عملية الصنع واللحام ينصدع ويتآكل.

وقد حلت المهارة والتنوع في عمليات التصنيع في الماضي القريب وقد ظهرت مواد جديدة (معدنية ةغير معدنية) في الأسواق. وقد شجع ظهور المواد الجديدة في سرعة مجاراة التقدم في العمليات الصناعية. بدءاً من أول استعمال نبات اليقطين لأواني الشرب والقدور الطينية كأوعية للطبخ ومعدن البريليوم في المفاعلات النووية. كما نمت صناعة الكيمياء باستمرار مع امتشاف المواد الجديدة المقوامة للتآكل.

إن دراسة تأثيرات الجو على المعادن كان لها دور هام في عدة معاهد في العالم، وهذه المعلومات الكثيرة المفيدة قد جمعت للتنبؤ بإعداد المعادن . غير أن فشل غير متوقع نجم عن استمرار التآكل واعتبر ذلك مشكلة جدية تعزى غالباً لتغير أحوال الطقس السائدة في الأماكن المختلفة. وجرت عدة دراسات لقياس مختلف العلاقات بين عوامل الطقس وعدلات التآكل. لمحاولة حسابها ودراستها وتحسين التوقعات .

منذ أكثر من خمسين سنة نشر (Varnon) مفهوم الرطوبة الحرجة التي تسبب حدوث التآكل، غير أن المهم في هذا العمال لم يتحقق حتى ظهور طريقة قياس النسبة المئوية للزمن عندما تتوقع الرطوبة الحرجة. وتسمى هذه الفترة زمن النداوة. وقت أظهرت عدة دراسات أن وقت النداوة هو أهم عامل يؤثر في تآكل المعدن. وجرت عدة محاولات علمية لمحاولة قياس نداوة سطح المعدن ولكن ما من واحدة منها جديرة بالملاحظة.

إن الأشكال التي يمكن أن يتم بها التآكل في جزء ما هي أهم ظاهرة في التآكل وقد حصرت الأشكال في عدد كبير ولكن المهم بحثه قد صنف كما يلي :

1- نقر متآكة

2- فجوات متآكلة

3- تآكل لطخي

4- تآكل ترسبي

5- تآكل تجويفي

6- تآكل حبيبي داخلي

7- تآكل منحصر بمكان

8- تآكل إجهادي

النقر المتآكلة

تحدث النقر المتآكلة عندما يكون المعدن مطلياً بطبقة رقيقة ليست مقاومة تماماً للتآكل. ففي النقر تصدأ مواضع صغيرة من المعدن. وتعمل ثقوباً يمكن أن تؤدي إلى إصلاح باهظ التكاليف في العدد الغالية. وقد لوحظ أن التنقير يسبب تآكلاً غير متوقع يعتبر خسارة أكثر من أي نوع من التآكل.

وهذه الخلايا تسبب التآكل . ونتاج التآكل يمكن أن يشكل غلافاً فوق النقرة المجوفة. ويمكن أن تختلف أشكال التنقير كثيراً وهي عادة تكون بشكل الفنجان، مخروطياً أو نصف كروي.

التآكل الصدعي Crevice corrosion

يحدث التآكل الصدعي في الشقوق والفجوات المتشكلة بين سطوح الوصل وجمع المعدن، وتأخذ شكل النقر أو الرقع المحفورة. وليأخذ هذا التآكل محله يمكن أن يكون السطحان من نفس المعدن أو من معديين مختلفين أو أن يكون أحد السطحين غير معدني. ويمكن أن يصل التآكل تحت القشرة أو أن يترسب تحت السطح أو تحت الوصلة غير المحكمة وتحت البراغي والرنديلات والعزق والأحزمة والجوانات. ويعتقد أن التآكل السطحي يكون بداية تشكيل الخلايا المختلفة للتهوية بين السطوح المحتكة والسطح الخارجي للمعدن، ويحدث التآكل الصدعي فقط على الطبقة التي تحمي المعادن مثل الأملنيوم والمغنيزيوم والفولاذ الذي لا يصدأ والتيتانيوم.

التآكل اللطخي  Poultice corrosion

التآكل اللطخي هو حالة خاصة من التآكل الصدعي الذي يتوضع بحسب أماكن التهوية المختلفة ويأخذ غالباً شكل التنقر عندما تمتص بعض المواد مثل الورق والخشب والأسبستوس والقماش والأكيلس وغيرها بعض المواد المحتكة بها إذا كانت رطبة.

تآكل ترسيبي  deposition corrosion

وهو نوع من التنقير يحدث في وسط سائل. وفي هذا الشكل من التآكل يصبح المعدن مثل كاثود معدني ينطلي به السائل فوق سطح المعدن، ويحدث عادة عندما يوجد معدن أكثر آنودية مثل المغنيزيوم والزنك والألومنيوم بالقرب منه ويحتك به فيصبح فعالاً كالكاتود العادي مثل الزئبق وأيونات النحاس في المحلول.

تآكل مجوف cavitation corrosion  (النخاريب)

أن أضرار التجويف هي شكل من التآكل المحلي المرافق للخراب الميكانيكي الذي يحدث نتيجة اضطراب أو تحريك سوائل بسرعة ، ويأخذ شكل ساحة أو رقعة