إن أهم المواد التي تدخل في صناعة مواد التلميع هي الشموع على اختلاف أنواعها والبوليمرات والراتنجات والصبغات والملونات والزيوت والمواد المذيبة ومواد الحشو (المالئلة) والأحماض والأمينات والحموض والقويات والمستحلبات وغير ذلك. وسنذكر فيما يلي مختلف المواد المستعملة في صناعة مختلف أنواع الملمعات.

الشموع waxes

إن الشمع الحقيقي كيميائياً هو عبارة عن استرات الأحماض الدهنية ذات الوزن الذري العالي مع الكحولات المعقدة، وهي عادة تحتوي على ذرات عالية حرة من الأحماض الدهنية والكحولات العالية والهيدروكربونات أيضا.

تصنيف المواد الشمعية

إن تصنيف الشموع المستعملة في مواد التلميع يعتبر مشكلة بسبب اختلافها، والمهمة لم تصبح أسهل عندما كثرت المواد الشمعية المصنعة التي لها نفس خواص الشموع، وهناك تصنيف سهل على أساس أصلها الذي يمكن على أساسه تصنيف الشموع ضمن أربع فئات. 1″- شموع نباتية. 2″- شموع حيوانية. 3″- شموع معدنية. 4″- شموع مصنعة.

الشموع النباتية

أن أغلب الشموع الطبيعية هي عبارة عن مزيج معقد عضوي كيميائي، ومن الصعب إجمالها حسب خصائصها، فهناك يمكن أن يقال أن الشموع النباتية هي أقسى الشموع، والشموع المعدنية أرطى وأكثر بياضاً، ولكي نحصل على صورة صحيحة لكل نوع من الشموع فإن من الضروري أن نعرف شيئاً عن أصلها، وعن المعالجات الكيميائية التي جهزت بها. إن التركيب المتوازن للشموع النباتية يهيؤها لتكون الأساس في مواد تلميع الأثاث والسيارات. ويعتبر أهم هذه الشموع النباتية هو شمع كرنوبا.

شمع كرنوبا (شمع كربونيقى )

يحصل عليه من إفراز شجرة نخيل كرنوبا الموجودة البرازيل ، ويعرف أيضا باسم نخل (cerara(copernica cerifera الذي ينمو أساس في الغابات الكثيفة الرطبة. إن الطبقة الشمعية الرقيقة الموجودة على أوراق النخل تقشر عنها بسهولة أو تندف منها على شكل مسحوق رمادي يسخن ويذوب في ماء مغلي. وتبعاً لطريقة اختيار الشمع يصل للأسواق على سبع درجات أو أكثر من هذه الدرجات الشمع الأصفر المصفى والرملي والكلسي والدهني والرمادي الذي هو الأكثر شيوعاً.

النوع المحتوى الشمعي الرطوبة النقاوة القيمة اليودية نقطة الذوبان
الزهرة 99.32 0.48 0.2 22.6 84 سنتغراد
نوع أول 99.65 0.35 0.2 22.6 83 سنتغراد
وسط 99.53 0.42 0.0 21.6 83 سنتغراد
الرملي 97.16 1.09 1.75 16.7 86 سنتغراد
الدهني 96.91 0.59 2.5 16 86 سنتغراد

المكلورة هي أقل سمية من هذه واستعمالها محدود أيضاً.

الراتنجات الصناعية  SYTHETIC RESINS

عندما بدأت صناعات الدهانات باستعمال مستحلبات الراتنج المصنع. أخذت هذه الأفكار المكتسبة والمتطورة إلى إدخال استعمالها بصناعة مستحلبات الملمعات الأرضية. وحالياً يمكن للمركب الماهر دمج هذه المستحلبات البوليمرية مع الراتنجات والشموع المحلولة بالقلويات لعمل طبقة رقيقة ومتينة لفرش السطوح الأرضية.

إن الجزيء البولميري عادة يشبه سلسلة طويلة مرنة يمكن لفها أو فردها إلى عدد كبير من الأشكال. وهذه تشكل حلقات بللورية طويلة أو متفرعة أو متصالبة من البولميرات. ومن أهم البولميرات المعروفة هي : ميتيل ميتا كريلات، وميتيل أكريلات وفنيل أستيات وستيارين وأكريلونتريل وغير ذلك.

عند استحلاب بولمير، تحتوي تحتوي السلسلة البولميرية النموذجية على 1000 وحدة مونوميرية أو أكثر. تعطي بولميرا وزنه الجزيئي 100000 أو أكثر للمونومر الذي وزنه الجزيئي حوالي 100 حيث استعمل نوع مؤلف من مونتيمر واحد.

والناتج المبلمر يسمى (هوموبولمير) أي بولمير متماثل. وإذا ركبنا نموذجاً مؤلفاً من مونوميرين أو أكثر فالناتج يسمى (Copohmes ). وخصائص الغشاوة لمختلف البولميرات تتعلق بكل بولمير. فبعضها غير مرغوبة بسبب تغير لونها بمرور الزمن وذات قدرة التصاق ضعيفة وتتأثر بالرطوبة.

إن تشتت وانتشار الإكريليك وبولمير الستيرين قد نال شهرة في صناعة ملمعات الأرضيات بسبب صفاتها الممتازة عند التركيب. فهي ذات لون فاتح وتقاوم تماماً تغير اللون مع قساوة ولمعان جيد بينما نجد الملمعات التي أساسها من البوليسترين تكون قاسية ومتينة وذات لمعان عال. والغشاء الذي تولده مقاوم جداً للماء ولكن يحتاج إلى تطرية لمنع التقصف.

إن البولميرات المستحلبة لا تلمع لكنها بتركيبها ودمجها مع الشمع والراتنج يمكنها أن تكون ملمعات أرضية ممتازة وخصوصاً للنماذج الناصعة، وهذه الملمعات تناسب تماماً البلاستيكPVC أو البلاط الأرضي المطاطي. وإن تشتيت بوليفينيل أسيتات يحسن صفة الاحتفاظ باللمعة وخاصة في حال أرضيات الفينيل، وهي أيضا تعزز ثبات الملمع المستحلب وبقاءه سائلاً أو نصف سائل.

الراتنجات الطبيعية  natural rcsins

القلفونية (rosin colophomy)

القلفونية هي راتنج يوجد بمختلف أنواع شجر الصنوبر. وعندما يثقب جذع شجر الصنوبر يرشح منها إفراز يصب كالعسل الرقيق يشبه الراتنجات الزيتية. وبعد تقطير هذه الراتنجات الزيتية نحصل على 15-20% من التربنتين الطيارفيجمع، أما الراسب المتبقي في أسفل آلة التقطير فهو الذي سمى بالقلفونية.

خصائص الغشاء film لمختلف أنواع البولميرات

نوع البولمير تشكل الغشاء اللزوجة قساوة الغشاء ثبات اللون
ميتيل أكريلات نعم لا توجد قاسي ممتاز
إيتيل أكريلات نعم لا توجد ناعم ممتاز
بوتيل أكريلات نعم لاتوجد طري جداً ممتاز
2- إيتيل هكزيل أكريلات نعم لا توجد طري جداً ممتاز
فينيل أسبتات نعم لا توجد متوسط جيد
فينيل بروبيونات نعم لا توجد قاسي جيد
فينيل تولوين لا لا توجد قاسي جيد
فينيل كلوريد لا لا توجد قاسي ضعيف
ستيرين لا لا توجد قاسي جيد
أكريلو نتريل لا لا توجد قاسي ضعيف
ميتيل ميتا كريلات لا لا توجد قاسي جيد

يميل لون الراتنج من اللون الأصفر الفاتح إلى اللون البني الغامق، وهو كتلة قاسية متقصفة. ويشار في أمريكا إلى الأنواع المختلفة من نقاوة الراتنج بالحروف الهجائية الرومانية تبعاً للونها. فأغمق درجة في اللون تأخذ من الرتبة A إلى F مع أشحب الدرجات من N–X وهي سلسة جيدة لاختيار الألوان وتتضمن مساطر من
WW.W.N.M.K.I.H.G.F.E.D و X. وإن الدرجة WW هي بلون صاف كالماء وهو أغلى الأنواع و WG لونه كلون زجاج النوافذ.

أن الراتنج سريع التقصف ويمكن سحقه بسهولة. وهو لا يذوب بالماء ولكنه يذوب بالكحول والتربنتين والكحول الأبيض. ويحتوي الراتنج على حوالي 90% من الحمض abictic الذي يحل في القلويات القوية ويمكن معها مستحلباً صابونياً.

إن الراتنج يضاف إلى للماء الحر أو للماء المحتوي على عجينة (كريم) الأحذية المتصبنة وشموع التلميع الأخرى. ومن أجل عملية التصبن، يستعمل الراتنج كبديل عن الأحماض الدهنية لتشكيل الصابون الراتنجي. ويمكن أيضاً أن يضاف الراتنج للملمعات ليزيد التصاق الغشاء الملمع مع الأرضية التي يقوم بتلميعها، فعندما يستعمل كمستحلب فإنه يحتاج للتصبن بالمواد القلوية.

ويجب أن نلاحظ أن الراتنج (القلفونة) لا يطحن في كل أحواله إلى بودرة لأن مسحوق الراتنج يشكل مادة متفجرة وملتهبة بسرعة. وإنه يكفي تكسيره إلى قطع صغيرة، ثم تحل هذه القطع في معظم المواد المذيبة العضوية. ويجب ألا يخلط الراتنج (القلفونة) بالراتنجات الذوابة بالقلويات. مع أن كليهما يذوب بالمواد القلوية. فإن القلفونة تعكي صابوناً عجينياً، بينما الراتنج الذواب بالقوبات يعطي محلولاً رائقاً قليل اللزوجة، عندما يجف يترك وراءه طبقة (غشاء) قاساً ولامعاً بدون أي لزوجة. وهناك نوعان من القلفونة: قلفونة خضراء مصنوعة من الأشجار الحية، ونوع آخر يصنع من الخشب ( جذوع أشجار الصنوبر اليابسة).

اللك SHELLAC ( الكمليكا)

تصنع الكمليكا من اللك وهو الراتنج الوحيد المعروف تجارياً بأنه من أصل حيواني، فهو إفراز صل لحشرة صغيرة تسمى ( laccifer lacca) معروفة باسم حشرة اللك وهي تنمو بكثرة فقط على بعض أغصان الأشجار التي تسمى ( الأشجار المضيفة لحشرة اللك) وهي أشجار توجد في الهند (ببهار) وغربي البنغال وعدة أماكن أخرى في الهند وهي المنتجة الرئيسية للك. وتوجد أيضاً في سيلان وتايلاند وباكستان.

يجمع محصول اللك بقطع الأغصان الرقيقة (أملود) الحاملة للك بعد النضج. ويفصل اللك المتصل بقشرة الأماليد ويجمع،ويسمى اللك الدبق الذي يحتوي بالإضافة إلى راتنج اللك وشمع اللك بعض الصبغات المحلولة بالماء والصبغات المحلولة بالكحول والسكاكر وبعض المواد الزلالية.

ثم يسحق سحقاً خفيفاً وينخل لإزالة الحشرات وقشور الخشب والأوساخ. ثم يغسل بمحلول ممدد من الصودا لإزالة الصبغات التي تحل بالماء وغير ذلك من الشوائب و يجفف بعد ذلك. وبعد هذه العملية ينقى ويذرى وينخل. وتعرف بذور اللك الكبيرة (ببذور اللك) أما القطع الصغيرة فتسمى (molamma).

إن بذور اللك هي وحدها المنتج المنقى جزئياً وتحتوي جزئياً على (3-7%) من المواد الغريبة مثل الرمل وقشور الشجر والشمع وصبغات محلولة بالكحول. وتصنع الكمليكا من بذور اللك المنقى جيداً بطريقة الترشيح الساخن، بتسخين المواد وتصفية الكتلة الذائبة من خلال قطعة قماش بحيث تعزل الشوائب.

ويمكن أن تصب الكتلة الذائبة بكميات قليلة فوق صفحة معدنية ناعمة حيث ينتشر المزيج فوق الصفحة على شكل قرص دائري أو زر رقيق، وهذا ما يسمى زر اللك، وبعد ذلك يمكن ترقيق هذه الأقراص إلأى طبقة رقيقة ومن ثم تصب الطبقة المتبقية فوق مداحل دوارة لعمل العجينة على شكل قشور. وتباع الكمليكا بعدة درجات حسب نسبة الشمع المحتوية عليها وحسب اللون والنقاوة، فاللون الخافت الذي لا ينحل بسرعة هو أغلى الأنواع.

أما النوع البرتقالي أو البرتقالي المحمر فهو مطلوب لوجود الصبغة التي تحل بالكحول وهذه الصبغة يمكن إزالتها بعملية التبيض، ويتم هذاالتبيض بغاز الكلورين أو كلوريت الصوديوم وغالباً ما يتم التبيض بواسطة هيبو كلوريت الصوديوم.

إن الكمليكا المقصورة ليس لها نقطة ذوبان محددة، فهي تدرج بين (80 – 90% )، وتذوب الكمليكا بالكحول الإيتياي والميتانول والكحول البوتيلي والكحول الأميلي وغير ذلك، وإذا طال خزن الكمليكا فإنها تفقد فإنها تفقد ببطء قدرتها على الذوبان، وتحتوي الكمليكا على 5% من شمع اللك الذي يعتبر بحد ذاته أساساً جيداً.

ويستفاد من الكمليكة في تلميع الأثاث والأرضيات حيث يحسن لمعانها ويمنع وقوف الغبار عليه. وتستعمل بصورة رئيسية في عمل مستحلبات تلميع الأرضيات بسبب سهولة امتزاجها على شكل انتشار مائي.

وهناك فرق بين الكمليكة المصنوعة بطريقة الإذابة (يديوياً) وبين الطريقة التي تعتمد على المذيبات. ففي حالة المحاليل المائية المستعملة في في صناعة تلميع الأحذية فإن النوع الأول هو المفضل لأنه يعطي نتيجة أفضل في التلميع والنصوع ويكون أكثر مرونة. أما النوع المحضر عن طريق المذيبات (الطريقة الآلية) فهو أكثر نقاوة ويتضمن شمعاً، وتعتبر صفاته ثابتة أينما وجدت.